مؤسسة آل البيت ( ع )

171

مجلة تراثنا

وفيه رد على المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام ، المحرفين للحديث بنقص علي منهم أو زيادة غير هم عليهم ! ! 3 - الاعتراف بأنهم هم الذين أدار عليهم الكساء . وفيه رد على من زعم دخول غير هم في آية التطهير ، بل فيه دلالة على تناقض ابن تيمية ، لزعمه - في موضع من منهاجه - دخول الأزواج أخذا بالسياق ، كما تقدم في مبحث تلك الآية . 4 - الاعتراف بأن في المباهلة نوع فضيلة لعلي . وفيه رد على من يحاول إنكار ذلك . ثم إن ابن تيمية ينكر دلالة الحديث على الإمامة مطلقا ، بكلام مضطرب مشتمل على التهافت ، وعلى جواب - قال الدهلوي عنه : - هو من كلام النواصب ! ! * فأول شئ قاله هو : إن أحدا لا يساوي رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . ونحن أيضا نقول : إن أحدا لا يساويه لولا الآية والأحاديث القطعية الواردة عنه ، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : علي مني وأنا من علي ، وهو وليكم بعدي ( 1 ) وقوله - في قصة سورة البراءة - : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني ( 2 ) .

--> ( 1 ) هذا حديث الولاية ، وهو من أصح الأحاديث وأثبتها ، وقد بحثنا عنه سندا ودلالة في الجزء الخامس عشر من أجزاء كتابنا الكبير نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار وهو تحت الطبع . ( 2 ) وهذا أيضا من أصح الأحاديث وأثبتها ، راجع : مسند أحمد 1 / 3 ، 151 ، وصحيح الترمذي ، الخصائص للنسائي ، والمستدرك على الصحيحين ، وراجع التفاسير في سورة البراءة .